الرئيسية / مقالات هندسية و منوعات / التوظيف / كيفية الحصول على وظيفة احلامك في الشركات الجديدة الناشئة
كيفية الحصول على وظيفة احلامك في الشركات الجديدة الناشئة

كيفية الحصول على وظيفة احلامك في الشركات الجديدة الناشئة

في الاونة الاخيرة لقد شاهدنا اتجاها مع مستخدمين موقع عقل المهندس من خلال دراسة بعض الاسئلة التي وردتنا عبر البريد الالكتروني بانهم يتجهون الي العمل والبحث عن وظائف في الشركات والمؤسسات الناشئة في بداية حياتهم المهنية مما دفعني الي كتابة هذا الموضوع بان اقدم لك المساعدة في كيفية الحصول على وظيفة احلامك في الشركات الجديدة. مع اعطائك بعض الادوات والتكتيكات والتقنيات لزيادة احتمالات الحصول علي فرصة العمر في بداية مشوارك المهني، وربما يساهم هذا الموضوع في تقديم بعض الخيارات والمقترحات المفيدة التي سوف تحتاجها في يوم من الايام.

ان الشركات الناشئة طريقها يبدو مثيرا للاهتمام خصوصا مع بيئة عمل ديناميكية، التي تقدم لك المزيد من فرص العمل واكتساب الخبرات الجديدة ، بجانب تحسين الوصول الي الوظائف الادارية العليا ، ولكن بطبيعة الحال ان هذه الوظيفة لديها عيوب بما في ذلك انها اقل استقرارا ، وتتطلب المزيد من الجهد والعمل الشاق ، والتعامل المباشر مع المؤسسين ، وغالبا الموضوع كله يرتكز على الوعود مع التلميحات والاشارات بشكل خاص،

ومع ذلك فاذا كنت من الناس التي تتميز بالاثارة والمغامرة والقدرة على التكيف بان تكون جزء اساسي في فريق العمل ، مع امكانية انتظار حدوث شيئ مدهش فآن العمل مع الشركات الناشئة قد يكون مثاليا لك. ولكن دعنا ننظر الى الموضوع بصورة اكثر شمولية.

نظرة عامة على سوق العمل عند بداية التشغيل

بالتآكيد بداية المشوار المهني محفوف بقليل من المخاطر والعديد من الشركات الناشئة قد لا تكون موجودة بعد عامين من بداية التشغيل وفي الواقع قد اشارت بعض الداراسات ان الشركات الجديدة هي مكان الوظائف الخالية في هذه الايام ، واشارت بعض الدرسات ان نمو اقتصاد الدول ينمو مع الشركات الناشئة ، و اثناء بحثي عن الموضوع لاحظت ان الشركات التي عمرها سنة واحدة في جمهورية مصر العربية يمكن لها ان تولد ما يقرب من ٢٠٠ الف وظيفة جديدة في العام الواحد بينما الشركات التي مر عليها عشر سنوات قد تولد ٢٥ الف وظيفة في العام ، وعلي اي حال هذه الملاحظة يمكن ان تكون مجرد فكرة حيث يمكنك الاطلاع اين تكمن الوظائف وما هي الخيارات المتاحة امامك.

ايجابيات وسلبيات قطاع العمل في بداية المشوار

بالطبع هناك ايجابيات وسلبيات عندما يتعلق الامر بالعمل عند البداية والامر يتطلب نوعا معينا من الاشخاص الذين يرغبون بالعمل في بيئة الشركات الناشئة ، كما ان هناك العديد من الشركات الناشئة و الافكار الجديدة المختلفة في سرعة النمو والازدهار وكل شركة تقدم لك تعريف مختلف عن مخاطر فرص العمل لديها، وعن مفهوم اداء واجبك المهني، وسوف نبداء بالسلبيات التي يجب ان تكون ملم بها في سوق العمل الناشئ

السلبية رقم ١ قطاع الاعمال المحفوف بالمخاطر

في كثير من الاحيان تبداء العلامات التجارية الجديدة بالاهتمام بالمظاهر وفتح ابواب مختلفة لهذه المظاهر الخادعة كل يوم والغرض منها هو الوصول الي الشهرة والثروة وللاسف كثيرا ما تفشل هذه الشركات على المدى الطويل وينتهي بها الحال الي الاغلاق من ١ الي ٥ سنوات ، وقد اشارت دراسة ان ٧٥ ٪ من هذه الشركات الناشئة تفشل في السنة الاولي وهذا خطر واضح جدا من حيث الاستقرار الوظيفي على المدى الطويل ، ولكن العمل بهذه الشركات يمكن ان يعود عليك بثماره الماديه اذا كنت معهم منذ البداية

وفي الواقع اذا كنت تفكر في قبول العمل مع الشركات الناشئة فيجب عليك تقييم المخاطر المحتمله ومراجعة النظر في توقعات الايرادات والتمويل وفريق الادارة والمعالم الاخرى المرتبطة التي قد تشير الي ان هذه الشركة لديها بعض السياقان ، كما ان بداية مشوارك المهني سيكون اكثر رسوخا اذا كان هناك سجل حافل عن الانجازات والنمو والمستثمرين الملتزمين ، فهذا سيكون اختيار اقل خطورة.

السلبية رقم ٢ الخبرة عبارة عن الغاز

ان معظم الشركات الناشئة تعتمد علي الاحتياجات الفريدة والخاصة لموظفيها كما وان بداية التشغيل يختلف تماما عن العمل في شركة متوسطة العمر ، في الغالب هم يبحثون عن براعة الناس في امكانية الفعل و الارتجال في المواقف الصعبة وصناعة الخبرة، والاهم من ذلك هو ان تكون قادرا على اظهار خلفيات متنوعة من المواهب المتنوعة من اجل تقديم انطباع ايجابي، وفي كثير من الاحيان هم يبحثون عن الجوكر او الشخص الذي يمكنه التعامل مع جميع الحالات وتسيير العمل والقيام بمهام متعددة بشكل جيد،

هذا يفسر تناقض حاد مع المنشآت التقليدية التي تحتاج الي موظفين مختصين من اصحاب المهارات العالية ، في الواقع ان مديري توظيف القطاعات الناشئة غالبا ما يقلق عند تعيين الموظفين الذين ليس لهم خبرات سابقة في قطاع الاعمال الناشئة، هذا لانهم يريدون شخصا عنده ثقافة الاعمال عند بداية التشغيل (في الواقع انت تحتاج الى قراءة كيفية معالجة هذه القضية عند مقابلات العمل في الشركات الناشئة)

السلبية رقم ٣ الرواتب الصغيرة في البداية

هذه السلبية تخص الذين يعطون الاولية للرواتب المرتفعة على المدى القريب وهذا قد لايكون الخيار الصحيح عند بداية المشوار المهني، في الواقع تبداء المسارات الوظيفية عند القطاعات الناشئة مع رواتب ابتدائية، ويعتمد الامر علي مكافات مالية سوف تآتي في وقت لاحق.

ايجابيات قطاع الاعمال في بداية المشوار

الايجابية رقم ١ رآس المال المسثمر

ان هناك ما يكفي من العروض في المراحل المبكرة للشركات الناشئة لجذب مستثمرين راغبين في ضخ الاموال في مقابل حصة من الارباح، في حين ان المؤسسات الناشئة تكون محفوفة بالمخاطر ، ولكن هناك مقترحات وتوقعات من خارج المنظمة على ضرورة دعم المشروع ، وفي الغالب ان الشركات التي لديها دعم مالي كافي سوف تنمو مع مرور الوقت (وبالتالي الاستمرار في دفع الرواتب)

الايجابية رقم ٢ فرص نمو غير محدودة

يمكن ان نقول انك عملت مع هذه الشركة منذ البداية بالتالي اذا كانت نظرتك بعيدة عن المخاطر سوف تنمو مع نمو الشركة وتكون لديك الفرصة للتمتع بعوائد كبيرة عند استثمار الوقت والمجهود في العمل، كما تتيح لك بيئة العمل الناشئ ان تدخل في تحدي مع نفسك ويمكنك وضع يدك علي وظيفة ادارية عالية و مريحة لك وتحديد الراتب المناسب لك ، ففي الشركات الكبيرة غالبا ما يكون هناك تسلسل هرمي للوظائف بعدد السنوات والمسميات الوظيفية بالتالي يكون صعب الوصول لوظيفة ادارية عليا اذا كنت شاب.

الايجابية رقم ٣ خبرة لا تقدر بثمن

عليك ارتداء العديد من القبعات والقيام بمهمات عديدة في دورك كموظف عند بداية التشغيل عندها سيكون لديك مزيد من الفرص لتتعلم مهارات جديدة وتطوير المواهب واختبار الادوار القيادية المختلفة ، وهذا اسرع بكثير اذا ما عملت مع شركة محصورة في وصف وظيفي محدد

الايجابية رقم ٤ المنافع

هناك بعض الامتيازات التي قد تشمل زملاء عمل جيدين ، حرية الملبس ، مراقبة مجهودك ، شعور حقيقي بالانجاز ، لايمكن الاستغناء عن حضورك ، اليقين المطلق في جودة مساهمتك العمليه

في نهاية الموضوع ان المؤسسات الجديدة والناشئة تبحث دائما عن صفات الشخص في المرونة، القدرة علي التكيف، سريع التعلم ، القيام بالعديد من المهام، القدرة علي التواصل الاجتماعي ، ارتجال خطط العمل.

هل لديك نصائح إضافية؟ إذا كنت تعمل في مجال التوظيف فانني احب اسمعها من خلال اضافة تعليق كما انني اامل ان اكون قد وفقت في نقل صورة ونبذة مختصرة عن التوظيف  و كيفية الحصول على وظيفة احلامك في في الشركات الجديدة كما يسعدني متابعة الموقع عبر الاشتراك بقائمة البريد ومتابعتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي

الكاتب: احمد عبد العظيم

إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين، وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين، ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين، ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *